أسعد بن مهذب بن مماتي
21
كتاب قوانين الدواوين
ومن شعره ثلاثة أبيات مذكورة في ترجمة يحيى بن نزار المنبجى في حرف الياء ، وفي شعره أشياء حسنة ، وذكره العماد الأصبهاني في كتاب الخريدة وأورد له عدة مقاطيع ، ثم أعقبه بذكر أبيه الخطير ، وذكر له كثيرا من شعره ، فمن ذلك قوله في كتمان السرّ وبالغ فيه : وأكتم السرّ حتى عن إعادته * إلى المسرّ به من غير نسيان وذاك أن لساني ليس يعلمه * سمعي بسر الذي قد كان ناجانى وقال لقيته بالقاهرة متولى ديوان جيش الملك الناصر « 1 » ، وكان هو وجماعته نصارى فأسلموا في ابتداء الملك الصلاحى « 2 » ، وللمهذب بن اللخمي في الأسعد بن مماتي المذكور يهجوه : وحديث الإسلام واهى الحديث * باسم الثغر عن ضمير خبيث لو رأى بعض شعره سيبويه * زاده في علامة التأنيث وكان الحافظ أبو الخطاب بن دحية المعروف بذى النسبين رحمه اللّه تعالى عند وصوله إلى مدينة أربل ، ورأى اهتمام سلطانها الملك المعظم مظفر الدين بن زين الدين رحمه اللّه تعالى بعمل مولد النبي صلى اللّه عليه وسلم حسبما هو مشروح في حرف الكاف من هذا الكتاب عند ذكر اسمه ، صنف له كتابا سمّاه التنوير في مدح السراج المنير وفي آخر الكتاب قصيدة طويلة مدح بها مظفر الدين أوّلها : لولا الوشاة وهم * أعداؤنا ما وهموا وقرأ الكتاب والقصيدة عليه ، وسمعنا نحن الكتاب على مظفر الدين في شعبان سنة ست وعشرين وستمائة « 3 » والقصيدة فيه ، ثم بعد ذلك رأيت هذه
--> ( 1 ) أي الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب ( صلاح الدين الأيوبي ) وتاريخ حكمه 564 - 589 ه / 1169 - 1193 م . ( 2 ) نسبة إلى صلاح الدين الأيوبي . ( 3 ) يونيه - يوليه سنة 1229 م .